http://www.paledream.com/panar%20helm.gif


العودة   حلم فلسطين عالم التميز والابداع > منتدى الاسرة والمجتمع > الصحة والغذاء Food @ Health
   

الإهداءات
من صباح يوم جديد : أبدأ صباحك بإبتسامة و دع كل من حولك يبتسم و دع الحياة تشرق بألوانها الزاهية و أنعش روحك بالفرح والتفاؤل"    


ملف كاملا في التعريف بالأمراض المعدية

الصحة والغذاء Food @ Health


موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
قديم 06-03-2008, 09:21 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

الصورة الرمزية صفاءالقلب
إحصائية العضو






 

صفاءالقلب غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الصحة والغذاء Food @ Health
افتراضي ملف كاملا في التعريف بالأمراض المعدية

في هذا الموضوع سنتعرف على الامراض المعدية عفانا وعافاكم الله اسبابها اعراضها وطرق الوقاية منه سائلا الله عز وجل ان يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا

الجيارديا في دول العالم الثالث

إن داء طفيلي الجيارديا هو داء واسع الانتشار في جميع دول العالم و لكنه يكثر في دول العالم الثالث مثل العراق حيث يوجد تردي للأوضاع الصحية و المعيشية, و هو مرض خطير يصيب الصغار و الكبار و يؤدي إلى سوء الامتصاص و فقدان الوزن عند الأشخاص المصابين.

ما هو مرض الجيارديا؟

هو مرض يسببه طفيلي الجيارديا المسمى Giardia lamblia وهو كائن مجهري يعيش طوره الخضري Trophozoite في الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة ملتصقا بالبطانة الداخلية للأمعاء مسببا ضمور في الزغابات المعوية و فقدان الإنزيمات الهاضمة و بالتالي يحدث متلازمة سوء امتصاص للمواد الغذائية التي يتناولها الفرد و بالتالي فقدان الوزن لديه, وعند مرور هذه الطفيليات في الأمعاء الغليظة فإنها تحيط نفسها بكيس سميك يحميها من الظروف الخارجية. عند تناول الغذاء أو الماء الملوث الحاوي على هذه الأكياس الطفيلية فإنها تتحرر من هذا الكيس داخل الجسم كي تلتصق مجددا ببطانة الأمعاء.



ما هي أعراض مرض الجيارديا؟
بالرغم من أن أغلب المصابين بهذا المرض لا يشكون من أية أعراض إلا إن مرض الجيارديا يعتبر من أكثر الأمراض المؤدية إلى الإسهال المزمن و سوء الامتصاص. في حالة الإصابة الحادة يشكو المصاب من إسهال حاد مع ألم في البطن و غثيان و أحيانا تقيؤ. أما في حالة الإصابة المزمنة فسيشكو المصاب من إسهال طفيف أو لا يوجد إسهال مع ألم في أعلى البطن و غازات معوية و غثيان و خمول. و من الممكن أن تمتد الإصابة إلى عدة سنوات إذا لم تعالج كليا مما يؤدي إلى نحول الجسم و فتور الهمة و إعاقة النمو.

كيف يتم تشخيص الجيارديا؟
يمكن تشخيص هذا المرض عن طريق إجراء فحص مجهري للبراز حيث يمكن مشاهدة طفيلي الجيارديا في طوره الخضري أو الكيسي, و نظرا لتفاوت كمية طرحه في البراز لذا فان عدم مشاهدته في المرة الأولى لا يعني عدم وجوده بل يتطلب تكرار الفحص مرتين أو ثلاثة عند الأشخاص المشتبه بهم, و أحيانا يتم العثور عليه فقط من خلال فحص عينة مأخوذة من سائل الاثني عشري أو عن طريق اخذ خزعة نسيجية منه.



كيف تم إجراء البحث؟
لقد قام الباحث بأجراء دراسة حول نسبة الجيارديا في قضاء الحمدانية و النواحي التابعة لها كنموذج من مدن العراق عن طريق مراجعة السجلات الطبية للمختبرات لعدة سنوات (أي دراسة استرجاعية Retrospective study) و ملاحظة الفحص العام للبراز الأولي General Stool Examination لمختلف الفئات العمرية. حيث وجد الباحث وجود نسبة لا بأس بها من الإصابات بالجيارديا تتراوح ما بين 5-10% من مجموع العينات المأخوذة. وكما علمنا سابقا فان الطفيلي من الممكن أن لا يظهر من الفحص الأول للبراز لذا فان النسبة المتوقعة أكثر من هذه بكثير. إضافة إلى ذلك فقد وجد الباحث وجود نسبة كبيرة من البيانات التي تحتوي على قطيرات الدهنFatty drops تصل إلى أكثر من 60% وهو احد الأدلة على وجود سوء الامتصاص الناتج عن عدة أسباب و منها الجيارديا.



ما هو العلاج؟
إن دواء ميترونيدازل Metronidazole المستعمل بكثرة في حالات الإسهال يقضي على الطفيلي بنسبة 90% فقط من الحالات والجرعة 250 ملغ ثلاث مرات يوميا لمدة 5 أيام. أما دواء تينيدازول Tinidazole فهو الأفضل حيث يقضي على الطفيلي بنسبة 99% و بجرعة 40 ملغ\كغم مرة واحدة. وللأطفال هناك شراب فيورازوليدون Furazolidone بجرعة 6 ملغ\كغم.

كيف تكون الوقاية؟
يجب الاهتمام بالنواحي الصحية العامة مثل غسل اليدين جيدا بعد التغوط و تنظيف الفواكه و الخضراوات جيدا قبل الأكل و تعقيم مياه الشرب عن طريق الغلي أو الترشيح حيث من الجدير بالذكر أن الكلور المستعمل في تعقيم المياه قادر على قتل الجراثيم فقط ولكنه غير قادر على قتل طفيلي الجيارديا في طوره الكيسي. كما يمكن الوقاية من هذا الطفيلي في المناطق الموبوءة عن طريق تناول 500 ملغ (أي حبة واحدة) من Tinidazole كل أسبوعين للقضاء على الطفيلي الذي قد يدخل الجسم عن طريق الفم.



التوصيات
إن مرض الجيارديا هو مرض واسع الانتشار في العالم و خاصة في الدول الفقيرة و يصيب الأطفال و البالغين و لكن لسوء الحظ فإننا لا نوليه الاهتمام المطلوب, لذا يوصي الباحث بإجراء دراسات مشابهة, استرجاعية أو مستقبلية Retrospective or Prospective studies في مختلف دول العالم الثالث للتعرف على النسبة الحقيقية لهذا المرض في هذه المناطق لغرض القضاء عليه نظرا لأهميته و دوره المباشر في اعتلال الصحة المزمن عند بعض الأشخاص المصابين مما يؤثر سلبا على الموارد البشرية و الاقتصادية لهذه البلدان



مرض القرحة الصلبة
تسمى أيضا القرحة الزهرية، حيث أنها تعتبر الصورة الأولية للإصابة بمرض الزهري Primary Syphilis. و هي مرض بكتيري معدي شديد العدوى ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. و البكتريا المسببة له تسمى اللولبية الشاحبة Treponema Pallidum. و يعتبر المرض أكثر إصابة في سن 15 – 25 عاما.



فترة الحضانة
و هي الفترة ما بين الإصابة بالبكتريا و ظهور أعراض المرض. و تتراوح بين 10 أيام إلى 3 شهور. لكن في أغلب الحالات يظهر المرض خلال 2 – 3 أسابيع بعد الإصابة بالبكتيريا.

الأعراض
تصيب القرحة الصلبة الأعضاء التناسلية للسيدات و الرجال. و قد تظهر أيضا في أماكن أخرى من الجسم مثل الفم، اللسان، الشفاة، أصابع اليد، الثدي.



و يمكن اكتشافها بسهولة إذا كانت الإصابة في القضيب حيث تكون واضحة. على عكس صعوبة اكتشافها إذا كانت الإصابة في الشفرتين، عنق الرحم، منطقة الشرج، أو الفم ( في حالات الجنس الفموي) حيث أنها تكون غير مؤلمة و لا يمكن رؤيتها بسهولة.

و تظهر القرحة الصلبة على هيئة قرحة لها المميزات الآتية



تظهر كجزء عميق له حواف ( جوانب ) حادة، منتظمة الشكل و مرتفعة قليلا عن سطح الجلد.

غير مؤلمة.

عادة تكون قرحة واحدة فقط.

قاعدة القرحة نظيفة أي لا تحتوى على أي إفرازات لها لون محدد.

قد يصاحبها تورم في الغدد الليمفاوية التابعة لمكان الإصابة.



و تعتبر هذه هي الصورة الكلاسيكية النموذجية للقرحة الصلبة. و مع ذلك ففي بعض الحالات قد يختلف قليلا شكل القرحة عن هذه الصورة المعتادة. لذلك يجب سرعة التوجه إلى الطبيب دون تردد عند ظهور أي قرحة في الأعضاء التناسلية.

و تتشابه القرحة الزهرية Chancre مع القرحة الآكلة Chancroid ، و لكن يمكن التفرقة بينهم. فالقرحة الزهرية تكون قاعدة القرحة صلبة لذلك يطلق عليها القرحة الصلبة Hard Chancre، على عكس القرحة الآكلة التي تكون قاعدة القرحة لينة و طرية لذلك تسمى بالقرحة اللينة Soft Chancre.



العلاج
يتم الشفاء من القرحة الصلبة تلقائيا حتى بدون علاج خلال 3 – 6 أسابيع. و إذا لم يتم العلاج في هذه المرحلة فان 30% تقريبا من المصابين تصبح الإصابة مزمنة. لذلك يجب عدم التهاون في العلاج.

قبل العلاج
يجب قبل البدء في العلاج التأكيد على الآتي:

يجب علاج الزوج و الزوجة معا و ليس أحداهما فقط دون الآخر.

يجب التوقف نهائيا عن الاتصال الجنسي حتى يتم الشفاء تماما.

أحيانا بعد علاج القرحة تترك أثرها علامة أو ندبة صغيرة جدا ، فلا داعي للقلق إذ حدث ذلك.

طرق العلاج

يتم استخدام المضادات الحيوية مثل البنسلين Penicillin ، الدوكسيسيكلين Doxycycline، أو التتراسيكلين Tetracycline ( إذا كان هناك حساسية من البنسلين ).

و إذا كانت السيدة المصابة حامل فيستخدم فقط البنسلين و يمنع تماما التتراسيكلين حيث انه يمثل خطر على الجنين.

في بعض الحالات قد يحدث بعد بضع ساعات من بداية العلاج بعض الأعراض تسمى Jarish-Herxheimer reaction. و تحدث نتيجة رد فعل من جهاز مناعة الجسم ضد المواد الناتجة من قتل البكتريا المسببة للمرض. و تتمثل هذه الأعراض في:

ارتفاع درجة الحرارة.

رعشة.

صداع، غثيان.

شعور عام بالتعب.

ألم بالفاصل و العضلات.

و تختفي هذه الأعراض عادة خلال 24 ساعة بعد ظهورها.

بعد العلاج
يجب المتابعة عن طريق اختبارات الدم بعد 3، 6، 12، 24 شهر من العلاج، للتأكد من القضاء نهائيا على الميكروب و الشفاء التام.





للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : ملف كاملا في التعريف بالأمراض المعدية     -||-     المصدر : منتديات حلم فلسطين     -||-     الكاتب : صفاءالقلب






التوقيع

   
قديم 06-03-2008, 09:26 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

الصورة الرمزية صفاءالقلب
إحصائية العضو






 

صفاءالقلب غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صفاءالقلب المنتدى : الصحة والغذاء Food @ Health
افتراضي

تابع

المشعرات المهبلية

يعتبر مرض المشعرات المهبلية (ترايكومونس) من أشهر الأمراض المنقولة جنسيا حيث ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. و سبب هذا المرض نوع من الطفيليات اللاهوائية تسمى المشعرات المهبلية Trichomonas Vaginalis.



و يعتبر من أكثر الأمراض الطفيلية التي تصيب الإنسان انتشارا. حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية WHO إن عدد الحالات المصابة سنويا تبلغ 180 مليون حالة. و ينتشر المرض في جميع أنحاء العالم.

طريقة العدوى
طفيل المشعرات المهبلية Trichomonas Vaginalis هو أحد الطفيليات وحيدة الخلية و له ذيل رفيع يشبه السوط يستخدمه الطفيل ليدفع بنفسه خلال مخاط المهبل و مجرى البول.



و يستطيع الطفيل الحياة لمدة 24 ساعة في البول أو السائل المنوي أو حتى في عينة ماء. كذلك يستطيع الحياة على سطح رطب لمدة 1 – 2 ساعة. فهو يعتبر من أكثر الطفيليات قدرة على الاستمرار في التعايش. و يتواجد الطفيل في المهبل عند السيدات، و في مجرى البول عند الرجال. لذلك فان انتقاله في أغلب الحالات يكون عن طريق الاتصال الجنسي و ملامسة الأعضاء التناسلية لكلا الطرفين فينتقل الطفيل من الشخص المصاب إلى الطرف الأخر. و في حالات نادرة جدا تكون العدوى عن طريق استخدام الأدوات الخاصة أو مناشف الاستحمام أو أحواض الاستحمام الساخنة حيث يستطيع الطفيل العيش.

الأعراض
تختلف أعراض المرض قليلا بين السيدات و الرجال.

الرجال
تكون الإصابة في أغلب الحالات ( 15 – 50 % ) بدون أي أعراض Asymptomatic. و يتم التخلص من الطفيل تلقائيا خلال أسابيع قليلة. و في الحالات القليلة الأخرى تكون الأعراض كالآتي:

الإحساس بحكة بسيطة في مجرى البول.

وجود إفرازات بسيطة في مجرى البول.

حرقان بسيط بعد التبول أو بعد القذف.

و في بعض الحالات النادرة جدا قد يحدث التهاب في الخصية.


السيدات
تكون نسبة قليلة مصابة دون أعراض ( 10 – 15 % ). أما الأغلب تتمثل الأعراض في الآتي:

إفرازات مهبلية رغوية كريهة الرائحة ( تشبه رائحة السمك Fishy odour ) خضراء أو صفراء اللون.

حكة في منطقة المهبل، الشفرتين، و الجزء الداخلي العلوي من الفخذ. و قد تصبح الشفرتين منتفخة بعض الشيء.

الشعور بعدم الراحة أو ألم أثناء الاتصال الجنسي.

التشخيص
يتم تشخيص الإصابة بالمشعرات المهبلية عن طريق:

الفحص الطبي ( الكشف المهبلي ) حيث تظهر بقع حمراء صغيرة في جدار المهبل و عنق الرحم. و قد يظهر عنق الرحم به التهابات ( بقع ) حمراء مميزة حيث يشبه الفراولة لذلك يسمى Strawberry Cervix.



الفحص الميكروسكوبي للإفرازات المهبلية حيث يمكن رؤية الطفيل و هو يتحرك سريعا في الإفرازات المهبلية.

كذلك يمكن تأكيد التشخيص عن طريق أخذ مسحة من عنق الرحم Pap Smear .

العلاج
يتم العلاج باستخدام مضاد للطفيليات. و يعتبر الميترونيدازول Metronidazole من أكثر مضادات الطفيليات استخداما في العلاج. يجب التأكيد على علاج الزوجان معا و ليس المصاب فقط، مع الامتناع عن الاتصال الجنسي نهائيا طوال فترة العلاج.




داء النغف الدملي - داء الدودة الحلزونية



داء الدودة الحلزونية (أو داء النغف الدملي أو ذبابة الدودة الحلزونية Myiasis) هو مرض يصيب الحيوان أو الإنسان و تسببه يرقات ذبابة طفيلية تسمى الدودة الحلزونية حيث تتغذى على الأنسجة أو الأعضاء الحية للجسم.

و يصيب المرض الثدييات ( الأبقار، الجمال، الخيول، الماعز، الخراف، القطط، الكلاب ) ، و أحيانا الطيور. و يمكن أن يصيب أيضا الإنسان. و في بعض الحالات القليلة يصيب البرمائيات و الزواحف. و هو منتشر في المناطق الحارة و الرطبة.

و يؤدي هذا المرض إلى كثير من الخسائر الاقتصادية فمعدل الخسائر السنوية بسبب إصابة الخراف و المواشي بذلك المرض في أستراليا تقدر بحوالي 70 مليون دولار سنويا. لذلك يجب الاهتمام الشديد بالوقاية من المرض.

مناطق انتشار ذبابة الدودة الحلزونية
ذبابة الدودة الحلزونية منتشرة جدا في المناطق التالية من العالم:

القارة الأفريقية: المناطق الاستوائية والمناطق شبه الاستوائية ( في منطقة الغابات الاستوائية من السنغال إلى وسط أفريقيا وجنوباً إلى أنغولا و روديسيا ).

القارة الأمريكية.

و تظهر بشكل أقل في معظم المناطق الأخرى بالعالم. و قد وجدت بعض الحالات مؤخرا في اليمن.



دورة حياة ذبابة الدودة الحلزونية



تضع أنثى الذبابة البيض على شكل كتل مسطحة في الأماكن التالية في جسم الحيوان:

حواف الجروح. فأي جرح على جسم الحيوان يجذب تلك الذبابة مثال جرح ناتج عن قص القرون، جز الصوف.

الأغشية المخاطية الموجودة في فتحات الجسم مثل الأنف، العين، الفم، الأذن، و المهبل.



عند مؤخرة الحيوان حيث يكون هذا المكان رطب و ملوث ببول و براز الحيوان.

مكان السرة عند الحيوانات الحديثة الولادة يعتبر من الأماكن المنتشرة لوضع بيض الذبابة.

منطقة الشرج و المهبل خاصة إذا كان بها جرح بعد الولادة.

خلال 24 ساعة يفقس البيض و يتحول إلى يرقات تبدأ تتغذى على أنسجة الحيوان فيزداد حجم و عمق الجرح و ينتج عنه رائحة مميزة تجذب المزيد من أنثى الذباب التي تضع مزيد من البيض حتى يصل إلى 3000 من اليرقات في مكان الجرح الواحد. و يؤدي ذلك إلى موت الحيوان إذا أُهمل و لم يتم علاجه.

ثم تنضج اليرقات بعد ذلك خلال 5 - 7 أيام فتترك الجرح و تقع على الأرض لتختبئ و تتحول إلى الذبابة الكاملة. و تتزاوج خلال يوم إلى ثلاثة أيام.

بعد أربعة أيام من التزاوج تكون جاهزة لوضع بيض جديد. و تبدأ في البحث عن حيوان أخر كي تضع البيض ( معدل 200 بيضة ) على حواف الجروح.

الذبابة البالغة تستطيع العيش لمدة 2 - 3 أسابيع. و تستطيع الطيران لمسافات طويلة قد تصل إلى 290 كم في أقل من أسبوعان ( غالبا يكون معدل المسافة التي تقطعها 40 - 55 كم في الأسبوع ).
و يتأثر معدل تطور الذبابة الغير ناضجة بشدة بدرجة الحرارة. فيكون معدل تطورها أبطء في درجات الحرارة المنخفضة. لذلك يكون معدل دورة حياة الذبابة أسبوع إلى شهرين في الحرارة المنخفضة. على عكس الحرارة المرتفعة فعندما تكون درجة حرارة الجو 29 درجة سيليزية تقريبا تستكمل الذبابة دورة حياتها في 18 يوم فقط.

الأعراض
في الإنسان



أماكن الإصابة في الإنسان هي: الجهاز الهضمي، الجلد، العين، الأذن، البلعوم، الجهاز البولي و التناسلي، أماكن الجروح.

و تكون الإصابة من خلال:

تلوث أي جرح و لو بسيط بالجسم.

تناول طعام ملوث باليرقات أو البيض.

الدخول من خلال أي فتحات بالجسم.

و تظهر أعراض المرض في صورة:

قرح جلدية شديدة الحكة ثم تتطور إلى ما يشبه الدمل و يكون شديد الألم و يُخرج إفرازات صديدية.

عند إصابة الجهاز الهضمي: ألم بالبطن، قئ، إسهال. و أحيانا لا تظهر أي أعراض.

في الحيوان

قُرح جلدية و إفرازات صديدية ذات رائحة كريهة.

فقدان الشهية على الأكل و الضعف بسبب حدوث التهاب بكتيري وتلوث الدم.

أثناء فترة تغذية الدودة، يتوسع الجرح ببطء وقد تذوب الأنسجة الحية للعضو المصاب حتى يظهر العظم عارياً أمام العين. وكثيراً ما تأخذ المسألة منحى أشد وتنتهي بانفصال العضو المصاب عن الجسم. إن اللحم يتآكل ويتساقط (ثم يؤدي إلى الوفاة) إذا لم يتم العلاج.

العلاج



يتمثل العلاج في إجبار الدودة على الخروج إلى سطح الجلد عن طريق منع الهواء من الوصول إليها. و ذلك من خلال استخدام الفازلين أو مادة مشابهة مما يجبرها على الظهور على سطح الجلد و بذلك يتم انتزاعها باستخدام الجفت الطبي ثم يتم تنظيف مكان الجرح جيدا.


هناك طريقة أخرى للعلاج و هي استخدام التخدير الموضعي و انتزاع الدودة من الجسم.

الوقاية و مكافحة المرض
استخدام المبيدات الحشرية.

إطلاق الذباب الذكور العقيم بعد معاملتها بأشعة جاما Sterile Insect Technique فتقوم بالتزاوج مع الإناث و يكون البيض الذي تضعه الإناث غير مُخصب و بالتالي لا يتحول إلى المرحلة الدودية.

إزالة الصوف في الخراف في المنطقة عند الذيل و بين السيقان الخلفية لأنها تُعتبر الأماكن المفضلة لنمو الدودة الحلزونية.

التطهير الجيد لمكان أي جرح بالحيوان.

رش الحيوانات بمحاليل قاتلة للطفيليات.

التخلص من الكلاب المريضة التي تزيد من انتشار المرض لكثرة وجود جروح بها تجذب الذبابة الحلزونية.

كي الملابس الملابس المغسولة بعد نشرها: قد تضع الذبابة بويضاتها على الملابس المغسولة أثناء نشرها ويتوجب كيها قبل ارتدائها فحرارة الشمس قد لا تكون كافية لقتل البويضة







التوقيع

   
قديم 06-03-2008, 09:31 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

الصورة الرمزية صفاءالقلب
إحصائية العضو






 

صفاءالقلب غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صفاءالقلب المنتدى : الصحة والغذاء Food @ Health
افتراضي

تابع
الثآليل الجلدية الفيروسية - السنط



الثآليل الجلدية الفيروسية viral warts of skin هي أورام جلدية حميدة شائعة داخل طبقة البشرة بالجلد intraepidermal tumors و عادة ما تكون ذاتية الشفاء self-limited papillomas وتكون معظم الإصابات بها في اليدين والقدمين . و بصفة عامة فإن الفيروس المسبب هو human papilloma virus - HPV. من الناحية السريرية clinically يمكن تقسيم الإصابة به حسب مكان الإصابة إلى ثلاثة أنواع
جلدي cutaneous

تناسلي وبالأغشية المخاطية anogenital/mucosal
و نوع وراثي epidermodysplasia verruciformis - EV وهو ما يسمى عسر تصنع البشرة الثؤلولي الشكل وهو يصيب الجلد أيضا .

و سنركز هنا في هذا المقال على إصابات الجلد حيث أن النوع الذي يصيب الأعضاء التناسلية (الثآليل التناسلية genital warts – HPV ) تم تناوله بإسهاب من قبل.
أسبابه
يسببه أكثر من مئة نوع من فيروس الورم الحليمي (human papillomavirus ( HPV

و يصيب الفيروس حوالي 20% من الأطفال في سن المدارس كما أن 25% من سكان العالم قد أصيبوا بالفيروس مرة واحدة على الأقل طوال حياتهم .
أنواع الفيروس التي تصيب الجلد
النوع الشائع common والنوع الذي يصيب الكفين palmar وأسفل القدمين plantar ويسببهم النوع 1 و2 و4.





النوع المسطح flat warts ويسببه النوع 3 و10.



النوع الذي يصيب بائعي اللحوم ومناوليها butcher's warts ويسببه النوع 2 و7.

النوع الموجود بالسرطانة الوسفية للأصابع digital squamous cell carcinoma ويسببه النوع 16.

النوع الموجود بعسر تصنع البشرة الثؤلولي الشكل ويسببه النوع 3 و5 و 8.

طريقة العدوى

من خلال خدوش بسيطة بالجلد التي - قد لا ترى بالعين المجردة - تتسبب في دخول الفيروس من خلال حواجز الجلد skin barriers إلى الطبقات العميقة للبشرة basal keratinocytes .

و فترة حضانة المرض incubation period تكون من 1 إلى 12 شهر وفى المتوسط من 2 إلى 3 شهور وهى الفترة من التعرض للفيروس إلى ظهور الثآليل. والفيروس يتكاثر replicates داخل نواة خلايا البشرة keratinocyte وعندما يمتلئ فراغ النواة nuclear space بالفيروس فإن الفيروس يفيض وينسكب spills في السيتوبلازم وفى طبقة الكراتين stratum corneum حيث يصبح الفيروس حرا طليقا داخل كتلة الكراتين بالبشرة- ثم ينتشر إلى الطبقات الأعلى ببشرة الجلد – ويصل الفيروس إلى أعلى تركيز له بعد 6 إلى 12 شهر من التعرض للعدوى .





و يختلف عدد الفيروسات باختلاف مكان الإصابة ففي إصابات القدم وفى النوع الشائع يصل العدد إلى آلاف الفيروسات والتي عن طريق خلايا الجلد السطحية تنتقل بالملامسة من شخص إلى أخر وتلك هي الطريقة المباشرة لانتقال العدوى direct contact وأيضا قد تنتقل العدوى بطريقة غير مباشرة indirect contact وذلك من خلال ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس كما يحدث في حمامات السباحة . وقد تنتقل العدوى عن طريق الملابس. كما أن الإصابة قد تحدث في الشخص نفسه نتيجة انتقال الفيروس من المنطقة المصابة إلى منطقة أخرى غير مصابة autoinoculation وذلك عند العبث بمنطقة الإصابة وخير مثال لذلك هو الأطفال الذين لديهم عادة قضم الأظافر حيث تنتقل العدوى من الأصابع إلى الفم والشفتين ومثال آخر هو حلاقة الذقن الذي به مواضع إصابة بالثآليل المسطحة فتنتقل من موضع الإصابة إلى مواضع أخرى بالوجه.

وقد ثبت وجود الفيروس في الجلد السليم والغير مصاب و حول الأماكن المصابة في صورة كامنة latent virus وهو ما يهيئ لعودة الإصابة بعد العلاج posttreatment recurrences وكذلك يجعل من الصعب تحديد مدى الإصابة بالفيروس , حيث أننا لا ندرى بعد العلاج هل مازال الفيروس موجود بصورة كامنة أم انتهى باختفاء الأعراض والعلامات .

و أيضا أثبتت دراسات حديثة وجود أنواع من الفيروس في أنواع من سرطانات بالجلد مثل الانحلال القرني الشمسي actinic keratoses وذلك في الأشخاص الذين يتمتعون بجهاز مناعي طبيعي وسليم .

و تنتشر الإصابة بالفيروس في المرضى الذين يتعاطون أدوية مثبطة للمناعة والمصابون بسرطانات الدم والمصابون بمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)

و من ناحية أخرى وجد - في دم الأشخاص الذين يتماثلون للشفاء من الثآليل الجلدية - زيادة بالأجسام المضادة للفيروس وزيادة في استجابة الخلايا المناعية بأجسامهم مما يعتبر دليل على أن المناعة لها دور في التئام السنط .

كما أن معظم حالات الإصابة بالفيروس تكون كامنة أو مؤقتة وعابرة مما يؤيد فكرة تحكم الخلية بالفيروس , وعندما يقل هذا التحكم من خلايا الجلد يظهر المرض على شكل ثآليل ولذلك فإنه من 20 - 30 % من المصابين يشفون دون تدخلات ولتمتعهم بجهاز مناعي سليم خلال 6 شهور و 50 % خلال سنة و 66 % خلال عامين .



الثآليل التناسلية

هو مرض فيروسي معدي ( شديد العدوى ) يصيب الأعضاء التناسلية و ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي



الأسباب
الفيروس المسبب للمرض هو فيروس البابيلوما البشرى Human Papilloma Virus أو اختصارا HPV. و يوجد أكثر من 100 نوع من هذا الفيروس. ثلاثون نوع تقريبا ينتقل خلال الاتصال الجنسي حيث ينمو الفيروس جيدا في منطقة الأعضاء التناسلية الرطبة مؤديا لحدوث الثآليل التناسلية. و تظهر الثآليل بعد أسابيع أو شهور من الإصابة بالفيروس. و تختلف الثآليل التناسلية عن الثآليل ( الحبيبات - السنط ) Warts التي تظهر في الأيدي أو القدم و التي تسببها أنواع أخرى من فيروس HPV.

الأعراض
تتمثل أعراض المرض في إحدى الصور

ظهور حبيبات مرتفعة أو في نفس مستوى سطح الجلد ( Warts ) في الأعضاء التناسلية. و تتميز هذه الحبيبات أنها صلبة، غير مؤلمة، جافة، لونها يشبه لون الأعضاء التناسلية و أحيانا تكون بيضاء أو رمادية اللون. و قد تكون واحدة أو متعددة على هيئة عنقود.



و أحيانا تكون الحبيبات صغيرة جدا بحيث يصعب رؤيتها حتى أثناء الكشف الطبي، و تؤدى فقط إلى الشعور بعدم الارتياح و وجود حكة بسيطة. و إذا لم تعالج قد يزداد حجمها سريعا لتصبح شبيهة بالقرنبيط لذلك يطلق على شكلها Cauliflower-like appearance.
وجود حكة في القضيب، كيس الصفن، منطقة الشرج، أو الشفرتين.
وجود إفرازات مهبلية زائدة.
نزيف مهبلي غير طبيعي ( في غير ميعاد الدورة الشهرية ) بعد الاتصال الجنسي.
و في بعض الحالات يكون المريض مصاب بال HPV في المنطقة التناسلية و لكن لا يوجد ثآليل أو أي شكوى. و هذا لا يعنى أن لا يهتم بالعلاج لتفادى المضاعفات و نقل العدوى للآخرين.
و أماكن الإصابة بالثآليل في السيدات هي الشفرتين، عند فتحة المهبل، جدار المهبل، عنق الرحم، حول الشرج.
و قد أكدت الأبحاث أن 50% من السيدات المصابة بالفيروس تكون الإصابة في عنق الرحم. و الإصابة بالفيروس في عنق الرحم تضع المريضة في خطورة لحدوث سرطان عنق الرحم Cervical Cancer ، حيث يحدث الفيروس بعض التغيرات الغير طبيعية في خلايا عنق الرحم Precancerous Changes و التي يمكن أن تؤدى لحدوث سرطان عنق الرحم. لذلك يجب الاهتمام بالتشخيص و العلاج السريع.
أما أماكن الإصابة في الرجال فتكون في القضيب، مجرى البول، المثانة، حول الشرج، أو داخل المستقيم أحيانا.
و قد تؤدى الإصابة في مجرى البول إلى حدوث نزيف في مجرى البول، إفرازات، و التبول المستمر.
و من المعروف أن الثآليل قد تصيب أكثر من مكان في نفس الوقت سواء للسيدات أو الرجال.
و في بعض الحالات النادرة قد تتواجد الثآليل التناسلية في الفم نتيجة ممارسة الجنس الفموي.
التشخيص
أثناء الكشف الطبي يمكن التعرف بسهولة على المرض إذا كان الثآليل موجود في الأعضاء التناسلية الخارجية. و أحيانا يلجأ الطبيب إلى استخدام حمض الاسيتيك Acetic acid على الأعضاء التناسلية لرؤية الثآليل إذا كانت صغيرة جدا في الحجم و غير مرئية بالعين المجردة، حيث يتحول لونها إلى الأبيض و يمكن رؤيتها بوضوح خاصة إذا استخدمت عدسة مكبرة مثل Colposcope.
أما إذا كانت الثآليل موجودة في المهبل أو عنق الرحم فيتم التشخيص عن طريق الكشف المهبلي للسيدات الذي قد يظهر وجود الثآليل في جدار المهبل أو في عنق الرحم.
و يمكن إجراء مسحة لعنق الرحم Pap Smear لرؤية التغيرات الغير طبيعية في خلايا عنق الرحم التي تحدث مع الإصابة بالفيروس. فكما ذكرنا سابقا أن 50% من السيدات المصابة بالفيروس تكون الإصابة في عنق الرحم.
العلاج
يوجد أكثر من طريقة للعلاج، يعتمد اختيار الطريقة المناسبة تبعا لعدة عوامل منها حدة المرض و مكان ظهور الثآليل.
و يجب التأكيد على علاج الزوج و الزوجة معا و ليس أحدهم فقط.
العلاج الدوائي
و هو عبارة عن أنواع من الكريمات و المحاليل الموضعية مثل Imiquimod Cream, 0.5% Podofilox Solution.
العلاج الجراحي
يسبب فيروس ال HPV إصابة مؤقتة يتخلص منها الجسم نفسه تلقائيا خلل فترة تتراوح بين شهور حتى سنتان تقريبا. و بالرغم من ذلك يجب استئصال الثآليل لأنه لا يمكن التوقع إذا كان سيزداد حجمه أو سيختفي بعد ذلك. و هناك عدة طرق لاستئصال الثآليل:

التجميد Cryosurgery عن طريق سائل النيتروجين.

الكي الكهربي Electrocauterization.

الليزر Laser therapy.

و تستخدم الطرق السابقة إذا كان حجم الثآليل صغير. أما إذا كان حجم الثآليل كبير فيتم استئصاله جراحيا.
بعد العلاج
بعد استئصال الثآليل قد يستمر وجود الفيروس HPV في المريض لفترة كما سبق أن ذكرنا. و في بعض الحالات قد يؤدى إلى الإصابة بالثآليل مرة أخرى، لذلك يجب المتابعة المستمرة مع الطبيب حتى إذا بدى للمريض اختفاء الثآليل نهائيا.
و إذا تكررت الإصابة مرة أخرى بالثآليل بعد العلاج الجراحي يلجأ بعض الأطباء إلى حقن الثآليل بمضاد فيروسي Antiviral حتى تختفي الثآليل. لكن هذا العلاج تكلفته عالية و لا يقلل من احتمال تكرار الثآليل مرة أخرى.
و يجب التنبيه على السيدات المصابة إن عليها المتابعة حتى بعد العلاج عن طريق إجراء مسحة من عنق الرحم Pap Smear كل 6 شهور على الأقل، و كل 3 شهور إذا كانت الإصابة السابقة في عنق الرحم.








التوقيع

   
قديم 06-03-2008, 09:36 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو

الصورة الرمزية صفاءالقلب
إحصائية العضو






 

صفاءالقلب غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صفاءالقلب المنتدى : الصحة والغذاء Food @ Health
افتراضي

تابع

القرحة اللينة

تسمى أيضا القرحة الرخوة أو القرحة الآكلة. و هي مرض بكتيري يصيب الجهاز التناسلي، و ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي أو التلامس المباشر للمنطقة المصابة. و البكتيريا المسببة له هي Haemophilus ducreyi.



فترة الحضانة
و هي الفترة ما بين الإصابة بالبكتريا و ظهور أعراض المرض. و تتراوح بين يوم واحد إلى أسبوعين.
الأعراض
يصيب المرض الأعضاء التناسلية و يبدأ كنتوء على هيئة خراج ( دمل ) صغير (شكل 1) ملتهب و أحمر اللون و ممتلئ بالصديد. ثم يزداد في الحجم حتى يتمزق طاردا الصديد المحتوى عليه إلى الخارج و يصبح قرحة (شكل 2) خلال يوم واحد من ظهوره.



و قد تظهر الإصابة بالمرض في صورة قرحة واحدة فقط أو أكثر من قرحة. ففي 50% تقريبا من الرجال المصابة تظهر قرحة واحدة فقط، على عكس النساء التي تصاب عادة بأربع قرح أو أكثر. و تتميز هذه القرحة بالآتي
مؤلمة.
تختلف في الحجم حيث يتراوح حجمها من 3 إلى 50 مم.
لها حواف ( جوانب ) واضحة لكنها غير منتظمة الشكل و كأنها ممزقة.
قاعدة هذه القرحة مغطاة بمادة صفراء أو رمادية اللون.
تنزف بسهولة إذا حكت.



و تظهر هذه القرحة في الأعضاء التناسلية، ففي الرجال تتواجد في القضيب و كيس الصفن. أما في النساء فتتواجد في الشفرتين، مدخل المهبل، حول فتحة الشرج، الجزء الداخلي من الفخذ. و الشكوى المنتشرة في السيدات المصابة هي وجود ألم أثناء التبول و أثناء العلاقة الجنسية، وجود إفرازات مهبلية، و أحيانا يحدث نزيف من منطقة الشرج. و بالرغم من ذلك فهناك بعض السيدات المصابة لكن لا يوجد لديها أي شكوى نهائيا و يطلق عليها حاملة للمرض Asymptomatic carriers لكن لا يظهر عليها أعراضه.
و تتشابه القرحة الآكلة Chancroid مع القرحة (الصلبة) الزهرية Chancre الناتجة عن مرض الزهري Syphilis، و لكن يمكن التفرقة بينهم. فالقرحة الآكلة تكون قاعدة القرحة لينة و طرية لذلك تسمى بالقرحة اللينة Soft Chancre ، على عكس القرحة الزهرية التي تكون قاعدة القرحة صلبة لذلك يطلق عليها القرحة الصلبة Hard Chancre.



و يحدث بنسبة 50% تقريبا من المصابين بالقرحة اللينة التهاب في الغدد الليمفاوية الإربية Inguinal lymph node الموجودة في منطقة العانة ( الثنية التي بين الفخذ و الجزء السفلى من البطن ). و قد يحدث ذلك في جانب واحد من الغدد الليمفاوية أي الجانب اليمين أو اليسار أو قد يحدث في الجانبين معا. و تكون هذه العقد الليمفاوية مؤلمة و يزداد حجمها تدريجيا ( تتضخم ) حتى تتمزق مؤدية إلى خروج الصديد منها من خلال الجلد.
التشخيص
ليتم التشخيص الذي لا جدل فيه لمرض القرحة اللينة فيجب أخذ عينة من قاعدة القرحة و زرعها. لكنها تحتاج إلى وسط خاص للزراعة فيه و هو غير متاح بسهولة. لذلك يعتمد تشخيص القرحة اللينة على الصورة الإكلينيكية للمرض و وجود تضخم في العقد الليمفاوية، و بعد استبعاد الأسباب الأخرى للقرحة التناسلية مثل الزهري Syphilis ، و الهربس البسيط Herpes Simplex.
و يجب الآخذ في الاعتبار أن القرح التناسلية مثل القرحة اللينة و الزهرية تزيد من خطر الإصابة بفيروس الأيدز HIV ، لذلك يجب القيام باختبار الايدز HIV Test.
العلاج
المضادات الحيوية خاصة الازيثروميسين Azithromycin، السيبروفلوكساسين Ciprofloxacin، الاريثروميسين Erythromycin، أو السيفترايكسون Ceftriaxone.
و تبدأ القرح في التحسن خلال أسبوع من بدء لمضاد الحيوي تاركة مكانها ندبة صغيرة جدا متليفة. و يجب التوجه للطبيب إذا لم يبدأ التحسن بعد أسبوع من العلاج.
في بعض الحالات يتم تفريغ العقد الليمفاوية والملتهبة و المتضخمة و المحتوية على صديد بواسطة إبرة أو جراحة موضعية بسيطة.
و يجب التنبيه على المريض أن يتوقف عن العلاقة الجنسية حتى يتم الشفاء تماما.



الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان

لقد كان للحيوانات دائما وعلى مدار التاريخ دور في حياة الإنسان.. إما للحماية وللمجد الشخصي أو للتنقل أو كمصدر غذائي أو للتربية المنزلية، وعلى الوجه الآخر من العملة فإن الحيوانات تعتبر خزان العدوى ووسيلة الانتقال لأكثر من 200 مرض معدٍ تعرف بالأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان التي يمكن تعريفها على أنها مجموعة من الأمراض التي تصيب الحيوان ويمكن أن تنتقل منه إلى الإنسان بطرق انتقال مختلفة ويمكن أيضا أن تنتقل من الإنسان إلى الحيوان.
قد تحدث هذه الأمراض في الإنسان على شكل حالات فردية مثل الإصابة بداء السالمونيلا أو على شكل جماعي مثل وباء البروسيلا الذي أصاب الآلاف في الكويت في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، كما أن هذه الأمراض قد تكون ذات آثار صحية محدودة ولكنها سريعة الانتشار بين الأفراد مثل التسممات الغذائية والنزلات المعوية بينما في بعض الأمراض الأخرى قد تكون خطيرة جدا وقاتلة إذا لم تعالج في الوقت المناسب مثل داء الكلب أو السعار.
تكمن خطورة هذه الأمراض في أنها تؤثر على الحالة الصحية للأفراد وتؤثر على الثروة الحيوانية وعلى مصادر الغذاء للإنسان ولقد زادت حدة وخطورة هذه الأمراض خلال السنوات الماضية بسبب زيادة الطلب على الغذاء (وخاصة الحيواني المصدر) نظرا للزيادة الرهيبة في معدلات النمو السكاني بدون زيادة مقابلة في الثروة الحيوانية وما ترتب عليه من زيادة لحركة نقل الحيوانات بين الدول بل وبين القارات أيضا وترتب على ذلك أيضا تغير في أساليب الرعي وأساليب تربية الحيوانات وتغيرت بيئة الحيوان وازداد قربا من المجتمعات الإنسانية.
ومن أمثلة هذه الأمرض السالمونيلا والبروسيلا وداء الكلب والطاعون والحمى الصفراء والأنفلونزا وحمى الوادي المتصدع وحمى غرب النيل والتهابات المخ والجمرة الخبيثة والدرن. ويتوقع الخبراء العالميون أن تزيد حدة هذه المشكلة خلال العقدين القادمين نظرا لاستمرار وجود أسباب المشكلة السابق ذكرها دون حلول جذرية بالإضافة لظهور مسببات جديدة للأمراض لم يكن معروفا أنها تتحور لتنتقل من الإنسان إلى الحيوان، ومن أمثلة هذه الأمراض مرض جنون البقر وسارس وأنفلونزا الطيور وعودة ظهور الدرن وحمى الوادي المتصدع.
واضح أن من عادات المجتمع الكويتي الجميلة الخروج إلى البر للتمتع بالطبيعة الرائعة في فترة الربيع في الكويت والتمام شمل الأسرة والأصدقاء في عطلة الربيع لقضاء وقت ممتع بعيدا عن ضوضاء وتلوث وضغوط الحياة في المدينة، ولا تكتمل الفرحة بهذه العطلة إلا بمرورها دون وجود مشاكل صحية مرتبطة بالوجود في أماكن البر التي قد تحدث أحيانا نتيجة عدم إدراك المواطن بطبيعة هذه المخاطر أو كيفية تفاديها أو التعامل معها إذا حدثت لا قدر الله.
وهناك بعض المخاطر الصحية التي يمكن أن نتعرض إليها في البر، ونود هنا أن نتعرف على بعضها من تلك الأمراض التي سبق أن عرفناها أنها أمراض مشتركة بين الإنسان والحيوان. ومن هذه الأمراض داء الكلب (بفتح اللام) والمسمى أيضا بالسعار وهو التهاب دماغي نخاعي فيروسي حاد ومميت دائما وتكون بدايته عبارة عن إحساس بالخوف وصداع وحمى وتوعك وخوف من الماء والهواء وتزداد الأعراض المرضية وصولا إلى الشلل وتشنج عضلات البلع والهذيان وتستمر هذه الأعراض غالبا لفترة 2-6 أيام تحدث بعدها الوفاة التي غالبا ما تكون بسبب شلل عضلات التنفس.
العامل المسبب لهذا المرض هو فيروس الكلب Rabies virus وهو منتشر في مناطق عديدة من العالم ويسبب ما يقدر سنويا بحوالي 40 ألف وفاة سنويا على مستوى العالم وتعتبر هذه النسب أقل بكثير من مثيلاتها في منتصف القرن الماضي وذلك بسبب التطعيم الروتيني للحيوانات المنزلية وبسبب فعالية النظم العلاجية والوقائية للحالات التي يتم اكتشافها.
والكلب مرض في الحيوانات أساسا والمناطق الوحيدة الخالية منه هي أستراليا ونيوزيلاندا واليابان وبعض الجزر الأخرى وبعض المناطق في أوروبا وخزان العدوى يشمل العديد من الحيوانات وفي مقدمتها القطط والكلاب والثعالب والقيوط والذئاب وبنات آوى والظربان والخفافيش وفي أحيان نادرة تصاب الفئران والجرذان والأرانب البرية والسناجيب.
العدوى تنتقل من الحيوان إلى الإنسان عن طريق إدخال اللعاب المحتوي على الفيروس خلال قطع في الجلد إما عن طريق العقر أو الخدوش والجروح التي قد تحدثها الحيوانات في جلد الإنسان بمخالبها حيث إنه من الممكن وجود آثار للعاب الحيوان تحت مخالبه. وتستمر فترة الحضانة لمدة 3 إلى 8 أسابيع تظهر بعدها الآثار الخطيرة السابقة إذا ما لم يتم علاج الفرد المصاب بأسرع وقت ممكن ويحتاج هذا العلاج لطبيب متخصص من أطباء الصحة الوقائية حيث يشمل هذا العلاج إعطاء المصل الواقي والتطعيم المتخصص ضد المرض (والذي قد يتطلب علاجا لمدة ثلاثة أشهر) كما قد يحتاج المريض لتنظيف وتطهير الجرح وتناول مضادات حيوية بالإضافة إلى التطعيم ضد التيتانوس بجرعة منشطة.

وهناك العديد من النصائح التي يجب على مرتادي البر أن يتبعوها للوقاية من هذا المرض القاتل هي
الابتعاد قدر الإمكان عن أماكن وجود الحيوانات البرية خاصة التي من المحتمل أن تكونا خزانا للعدوى كما سبق أن أشرنا إليه.
في حالة وجود حيوان لديه أعراض غير طبيعية يجب الابتعاد عنه وعدم التحرش به وإبلاغ المختصين بإدارة الصحة الحيوانية في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية الذين سيتخذون الإجراءات المناسبة لهذه الحالات.
في حالة التعرض للعقر من حيوان في البر فإنه يجب تطهير الجرح بالماء والصابون والتوجه فورا إلى أقرب مركز للصحة الوقائية لمباشرة العلاج في أقرب وقت ممكن وليكن من المعروف لدى الجميع أن نجاح العلاج في مثل هذه الحالات يعتمد أساسا على سرعة بداية العلاج والانتظام في جرعات التطعيم حسب المواعيد المحددة بمعرفة الطبيب المختص.
مرض البروسيلا هو المرض الثاني الذي يصنف من مجموعة الأمراض التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان الذي يخشى من انتقاله أحيانا لمرتادي منطقة البر نظرا لبعض العادات والممارسات الخاطئة. وهذا المرض يعرف أيضا باسم الحمى المتموجة وحمى البحر الأبيض المتوسط والحمى المالطية، وهو مرض يبدأ بصورة فجائية أو تدريجية ويتميز بحمى مستمرة أو متقطعة أو غير منتظمة تستمر لفترات متغيرة مع صداع وضعف وعرق غزير وارتعاشات وآلام في المفاصل واكتئاب ونقص في الوزن وآلام عامة وفقدان للشهية وقد يستمر المرض أياما أو أشهر عدة أو أحيانا سنة أو أكثر خاصة إذا لم يعالج بالأسلوب والتوقيت السليم ومضاعفات المرض في المفاصل والعظام مشاهدة في 20-60% من الحالات كما يتسبب المرض أحيانا في بعض المضاعفات في الجهاز البولي والتناسلي وقد تحدث الوفاة في حوالي %2 من الحالات غير المعالجة أو التي يتم علاجها بطريقة غير سليمة كما أن حدوث انتكاسات للمرض أمر غير مستبعد.
والعوامل المسببة للمرض هي بكتيريا تسمى البكتيريا البروسيلية نسبة إلى أول من اكتشفها وهو سير ويليام بروس الذي كان طبيبا في الجيش الإنجليزي في مالطة في القرن التاسع عشر واكتشف الميكروب في عينات من طحال بعض الجنود البريطانيين الذين توفوا بعد إصابتهم بالحمى ومن هنا أيضا كانت تسمية المرض بالحمى المالطية نسبة إلى أول مكان اكتشفت فيه. ويوجد من هذه الجرثومة عدة أنواع أشهرها البروسيلا المجهضة والبروسيلا المالطية والبروسيلا الخنريرية والبروسيلا الكلبية.
وهذا المرض واسع الانتشار في جميع أنحاء العالم وإن كانت أغلب الدول الأوروبية قد نجحت في السيطرة عليه إلى حد كبير وفي معظم الأحيان فإن المرض يعتبر من الأمراض المهنية التي تصيب العاملين في المزارع وتربية الحيوانات والمسالخ ولكن في الكويت كثيرا ما يتم اكتشاف العديد من الحالات نتيجة العادات الغذائية الخاطئة كما سنرى بعد قليل.
خزان العدوى هو الماشية والماعز والضأن والجمال والخنازير والثيران والرنة وبعض أنواع الأيائل وتنتقل العدوى من هذه الحيوانات إلى الإنسان عن طريق التماس مع نسيج ودم وبول ومفرزات مهبلية وأجنة مجهضة والمشيمة، وكل طرق الانتقال هذه في العادة نوع من أنواع التعرض المهني لمسبب المرض، أما الخطورة على مرتادي البر فتكمن أساسا في طرق الانتقال الأخرى التي يمكن أن تندرج تحت مسمى العادات الغذائية الخاطئة ومنها على سبيل المثال شرب الحليب غير المغلي والمأخوذ من الحيوانات المصابة أو تناول منتجات الحليب المصنوعة من هذا الألبان أو أكل لحوم مصابة وغير مطهية بصورة جيدة أو ملامسة الحيوانات المصابة وإفرازاتها أثناء اللهو معها ومداعبتها، كما أن هناك احتمالا ضعيفا لانتقال العدوى من التربة الملوثة إلى الإنسان عن طريق الهواء.
ومكافحة المرض بصفة عامة تعتمد على استئصاله من الحيوانات باستيراد السليم منها وتطعيمه ضد المرض واكتشاف أي إصابات مبكرا والتخلص من الحيوانات المصاب بالأسلوب السليم وبسترة الحليب. أما في الإنسان فإن التوعية الصحية بأسباب المرض وطرق انتقاله تشكل ركنا كبيرا في منع انتقال العدوى، كما أن اتخاذ احتياطات الوقاية الشخصية المناسبة عند التعامل مع الحيوانات تمنع انتقال العدوى بصورة كبيرة إضافة إلى أهمية بسترة الحليب ومنتجاته وتناول اللحوم المذبوحة بالطرق السليمة صحيا، كذلك فإن اكتشاف المرض في مراحله الأولى عنصر أساسي في منع مضاعفاته ومنع الإصابات المزمنة.
نصائح لرواد البر لتجنب الإصابة بهذا المرض
تجنب إقامة المخيمات بجوار أماكن وجود حيوانات الرعي.
الحرص الشديد عند التعامل مع الحيوانات لاحتمال أن تكون مصابة بالمرض.
التأكد من سلامة المنتجات الغذائية والألبان وسلامة مصادرها.
توعية الأطفال والصغار حول المرض وخطورته وطرق انتقاله وكيفية الوقاية منه.













التوقيع

   
قديم 06-03-2008, 09:39 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو

الصورة الرمزية صفاءالقلب
إحصائية العضو






 

صفاءالقلب غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صفاءالقلب المنتدى : الصحة والغذاء Food @ Health
افتراضي

تابع

حمى أو داء شيكونغونيا
ذكرت منظفة لصحة العالمية في 1مارس 2006 أن أطباء شبكة الخفارة الصحية بجزيرة رينيون الفرنسية البالغ عددهم 31 طبيباً، في الفترة بين 28 مارس 2005 و19فبراير 2006، أبلغوا عن حدوث 2406 حالة من داء شيكونغونيا، بما في ذلك 333 حالة أُبلغ عنها في الأسبوع الممتد بين 13 و19 فبراير. وتشير التقديرات القائمة على النماذج الرياضية إلى احتمال إصابة نحو 000 157 شخص بفيروس شيكونغونيا في الجزيرة منذ مارس 2005، بما في ذلك 000 22 شخص خلال الأسبوع الممتد بين 13 و19 فيفري.
وأبلغت بلدان أخرى في منطقة جنوب غرب المحيط الهندي، منذ مطلع كانون الثاني/يناير، عن حدوث حالات من هذا الداء، وتلك البلدان هي: جزيرة مايوت (1000 حالات) وموريشيوس (2553 حالة منها 1173 حالة مؤكدة مختبريا) وسيشيل (4650 حالة).
وبادرت منظمة الصحة العالمية إلى نشر فريق من مكتبها الإقليمي لأفريقيا ومقرها الرئيسي من أجل تقييم تدابير المكافحة الجاري اتخاذها في
مختلف الجزر المذكورة. وأهم التدابير الوقائية وقف انتشار البعوض عن طريق الحد من الأماكن التي يتكاثر فيها. وتشمل تلك التدابير الاضطلاع بأنشطة لمكافحة النواقل والقضاء على أماكن تكاثرها في البيوت، فضلا عن شن حملة واسعة النطاق للتثقيف في مجال الصحة العمومية باستخدام وسائل الإعلام العامة والرابطات المجتمعية بغية توعية السكان بأهمية التدابير الوقائية.
ويجري أيضاً تعزيز الترصد الوبائي وترصد النواقل. وشرع الفريق في إجراء مناقشات مع السلطات الوطنية بشأن وضع استراتيجية دون إقليمية لترصد ومكافحة فيروس شيكونغونيا وغيره من الفيروسات المنقولة بالمفصليات.





معلومات هامة
هذه الحمى ، داء شيكونغونيا Chikungunya fever أو اختصارا Chik fever وأيضا تدعى Buggy Creek virus ليست وليدة اليوم رغم أنها تتصدر الأخبار الصحية في وسائل الإعلام الأوربية ، بل تعود جذور اكتشافها إلى الخمسينات . وتعني هذه الكلمة" الرجل المنحني" باللغة السواحلية بسبب الآلام التي يسببها الفيروس في المفاصل مما يؤدي إلى إرغام المصاب على الانحناء ، وقد اعتنى الأمريكان بفيروس الشيكونغونيا في الثمانينات لاستعماله كسلاح بيولوجي نظرا للخسائر التي يمكن أن يخلفها عند العدو بواسطة الأعراض التي يسببها.



تم اكتشاف الفيروس المسؤول عن هذه الحمى في بداية الخمسينات بأوغندا وتنزانيا ، وبعد ذلك انتقل إلى جنوب شرق آسيا والمحيط الهندي . وفي الوقت الراهن بدأ الوباء في جزر القمر في بداية سنة 2005 ثم انتقل إلى موريشيوس وسيشيل وجزيرتي مايوت ورينيون الفرنسيتين في فبراير الماضي حيث أصاب 110 ألف من السكان منهم 100 ألف في الشهرين الماضيين. وينتشر هذا الفيروس في إفريقيا الصحراوية و جنوب شرق آسيا و طال أيضا منذ 2005 المحيط الهندي .
أول من عزل الفيروس هو RW Ross بأوغندا انطلاقا من عينة دم أصلها من تنزانيا لرجل يعاني من حمى و آلام في المفاصل وكان ذلك يوم 22 فبراير 1953 ، والفيروس من عائلة Togaviridae ومن نوع[color="darkorange"] Alphavirus [/COLOR]( مجموعة A من Arbovirus ) ، له شكل دائري قطره من 60 إلى 70 نانومتر ويحتوي على خييط RNA ، وينتقل هذا الفيروس إلى الإنسان عن طريق لسعات البعوض culicine mosquitoes و تكثر هذه اللسعات في بداية النهار وفي نهايته ، فالإنسان يصبح بذلك خزانا للفيروس و البعوض هو الناقل له، لأن البعوض يكون عاديا و لا يصيب بالمرض إلى إذا تحمل بالفيروس. ولحسن الحظ فإن العدوى لم تتم بين البشر عن طريق المس أو اللعاب في حين أنها ممكنة عبر الدم و هناك احتمال الانتقال إلى الجنين أو عن طريق الرضاعة ، وإلى اليوم لا يوجد لقاح ولا علاج لأن الفيروس إلى غاية 2005 لم يمس إلا الدول الفقيرة في إفريقيا و جنوب آسيا ولذلك لم تعتن به المختبرات الغربية.
ويصيب هذا الفيروس الإنسان والثدييات والزواحف والطيور والبعوض ، وتدوم فترة حضانته ما بين 3-12 يوم متبوعة متبوعة بظهور أعرض تشبه أعراض الإنفلونزا من حمى مفاجئة لمدة ما بين يومين وخمسة أيام حيث ترتفع درجة الحرارة فوق 40 مع آلام شديدة في الرأس (صداع). ويجب أن يفرق بين حمى الشيكونغونيا وحمى الضنك (حمى العظم المكسور) لتشابه الأعراض وطرق الإصابة .
أعراض الشيكونغونيا
بعد مرور 3-12 يوم عن لسعة الحشرة تظهر الأعراض المرتبطة بالحمى و آلام الرأس والمفاصل بطريقة رهيبة ، وقد تظهر أحيانا تقرحات جلدية ونزيف هين خصوصا عند الأطفال في اللثة والأنف (ولكن النزف الدموي نادر الحدوث) لكن هذه الأعراض لا تتطور إلى حالة حرجة ، إذ منذ بداية هذه السنة تسببت هذه الحمى بطريقة غير مباشرة فقط في وفاة 48 حالة ، وفي وفاة أربع حالات بطريقة مباشرة والتي طالت أشخاصا مسنين أو مصابين بأمراض أخرى .
وتنتشر آلام المفاصل في الكتف والركبة والكاحل والرسغ والمفاصل الصغيرة، كما تظهر آلام في العضلات وتنتفخ مفاصل الأطراف ويكون لمسها مؤلم وهناك أعراض أخرى ممكنة كالغثيان والتقيؤ . تستمر هذه الأعراض لمدة 3-5 أيام عند معظم المصابين . قد يستمر ألم المفاصل لمدة أشهر عن البعض . وقد تظهر أعراض عصبية عند الأطفال .
الوقاية والعلاج
تعالج الأدوية الخاصة بهذا الوباء أعراض المرض فقط و لا تستطيع أن تشفي المرض أو تجتثه من جذوره، فهي عبارة عن مسكنات الألم ومضادات الالتهاب و ينصح بالراحة عند تناول هذه الأدوية ، و لا ينصح بالأسبرين في حالة النزيف. و لا يوجد إلى اليوم مضاد فيروسي ضد هذا الفيروس لا يتحمل الجفاف و الحرارة فوق 58 درجة.
و لا يوجد لحد الآن لقاح أو علاج وقائي للحماية ضد هذا الفيروس ، وقد بدأ فك شيفرة الجينوم في فرنسا مع البحث عن طفرات محتملة ، ولذلك يرتقب إنتاج لقاح في المستقبل لكن المدة المطلوبة لذلك غير معروفة. وفي انتظار ذلك تبقى وسيلة الوقاية هي محاربة الحشرات الناقلة والقضاء على اليرقات بإلقاء المبيدات حول المناطق المهددة والحد من المياه الراكدة ومن انتشار النفايات التي تحصر الماء وتسهل انتشار البعوض ، ويجب على الأشخاص أيضا استعمال وسائل طاردة للحشرات كالمراهم والبخاخات و بعض الآلات الكهربائية والناموسيات – الكلة-.
لقد أصبح العالم اليوم أرضا خصبة لتطور العديد من الأمراض والتي تنتشر أغلبها بسبب الفيروسات، هذه المخلوقات الضعيفة المتناهية في الصغر وهبها الله قدرة عجيبة على التكاثر والانتشار وتغيير مخزونها الوراثي ، ولا يزال الإنسان رغم ذكائه وتطوره عاجزا عن التصدي للكوارث التي تخلفها الفيروسات ، فهل ستنتشر حمى الشيكونغونيا كأنفلوانزا الطيور ؟ أم سيستطيع العلماء حصرها في المناطق المتضررة ثم القضاء عليها لاحقا ؟



الهربس العصبي (الحزام الناري)

هو التهاب فيروسي حاد في الجلد يظهر على هيئة حويصلات في مسار عصب حسي معين. و يتميز بوجود ألم شديد لذا يسمى ﺒ ( الحزام الناري ) حيث انه يأخذ جزء محدد من الجلد تبعا للعصب المصاب و كأنه حزام يفصل هذا الجزء الشديد الألم و الأحمر اللون ، كأنه نار ، عن باقي الجسم.



الفيروس المسبب له هو Varicella-Zoster Virus و هو نفس الفيروس الذي يسبب الإصابة بمرض الجديري المائي. عند الإصابة للمرة الأولى بالجديري يظل الفيروس كامنا في العقد العصبية لعدة سنوات، و عندما يعاد تنشيطه يسير الفيروس مع الأعصاب ليصل إلى الجلد في صورة الهربس العصبى.
و عادة يكون سبب تنشيط الفيروس غير معروف، لكنه يرتبط بالسن (أكثر انتشارا فوق سن الخمسين) ، ضعف المناعة لأي سبب ، و التعرض لتوتر و انفعال شديد.
الأعراض
طفح جلدي
على هيئة حويصلات تظهر بعد حدوث احمرار شديد بالجلد، فتصبح الحويصلات محاطة بجلد شديد الاحمرار. بعد 1-2 أسبوع تجف هذه الحويصلات مكونة قشور، ثم تبدأ تلك القشور في التساقط تدريجيا حتى تختفي تماما بعد 2-3 أسابيع.



يتميز هذا الطفح الجلدي أنه في جهة واحدة من الجسم. أكثر المناطق التي تصاب بالفيروس هي منطقة الصدر و الجزع. و أحيانا تصاب منطقة الوجه و الرقبة و التي قد تؤدى لحدوث مضاعفات في الفم أو العين. و أحيانا يحدث شلل في الوجه ، فقدان السمع ، فقدان التذوق في جهة واحدة من اللسان.



ألم شديد أو وخز ناري
يكون مصاحبا للطفح الجلدي أو يسبقه.
تضخم في الغدد الليمفاوية
التابعة للجزء المصاب.
أعراض أخرى قد تصاحب المرض
ارتفاع درجة الحرارة.
إحساس بالضعف العام.
صداع.
ألم بالمفاصل.
ألم بالبطن.
يعتمد تشخيص الهربس العصبي على ظهور الطفح الجلدي المميز له في شخص قد أصيب سابقا بالجديري المائي.
المضاعفات
التهابات بكتيرية للجلد المصاب.
فقدان حاسة التذوق.
فقدان النظر.
فقدان السمع.
شلل في الوجه.
تكرار حدوث المرض. لكن نادرا ما يحدث ذلك حيث أن 99% من الحالات لا يتكرر حدوث المرض بعد الشفاء منه.
العلاج
غالبا يتم الشفاء من الهربس العصبي تلقائيا دون علاج محدد للمرض نفسه. فقط يكون العلاج لأعراض المرض.
مضاد للفيروسات
يساعد في تقليل مدة المرض، الألم، و أيضا المضاعفات المحتمل حدوثها. كما يعتبر حماية للمريض إذا كان يعانى من نقص المناعة. و يفضل استخدامه خلال 24 ساعة من ظهور الألم. و يكون في صورة أقراص تؤخذ 4-5 مرات يوميا لمدة 10 أيام. و أحيانا يعطى حقن بالوريد إذا كان المريض يعانى من نقص شديد في المناعة.
مسكنات
لتهدئة الألم. كما يساعد أيضا على تهدئة الألم عمل كمادات باردة على الجلد المصاب.
مطهرات موضعية
مثل الكحول تركيز 70% ، حيث يجب تطهير الجلد المصاب. و يجب التنبيه على المريض عدم إعادة استخدام الأدوات الشخصية له إلا بعد تطهيرها عن طريق الغسيل في ماء مغلي.

الوقاية من المرض

عدم ملامسة الأدوات الشخصية للمصاب إلا بعد الغسيل في ماء مغلي.
الابتعاد و عدم ملامسة جلد الشخص المصاب خاصة فترة تواجد الحويصلات لمنع انتقال العدوى (خاصة للسيدات الحوامل).
إعطاء لقاح الجديري المائي للأطفال








التوقيع

   
قديم 06-03-2008, 12:14 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو

اوفياء حلم


الصورة الرمزية زهرة نيسان
إحصائية العضو







 

زهرة نيسان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صفاءالقلب المنتدى : الصحة والغذاء Food @ Health
افتراضي

مشكوره صفاء موضوع رائع جدا







   
قديم 06-03-2008, 04:58 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو

 


الصورة الرمزية جوهره الميدان
إحصائية العضو








 

جوهره الميدان متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صفاءالقلب المنتدى : الصحة والغذاء Food @ Health
افتراضي

يسلمو صافو
موضوعك رائع ومميز
اجمل التحيات لك







   
قديم 06-03-2008, 08:03 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو

الصورة الرمزية صفاءالقلب
إحصائية العضو






 

صفاءالقلب غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صفاءالقلب المنتدى : الصحة والغذاء Food @ Health
افتراضي

مشكورين على مروركم







التوقيع

   
قديم 06-26-2008, 05:36 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مشرفة الرياضه النسائيه

الصورة الرمزية عطر
إحصائية العضو






 

عطر غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صفاءالقلب المنتدى : الصحة والغذاء Food @ Health
افتراضي

مشكوره اخت صفاء على الموضع الجميل بارك الله فيكي







التوقيع

   
قديم 06-26-2008, 09:09 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو

الصورة الرمزية صفاءالقلب
إحصائية العضو






 

صفاءالقلب غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : صفاءالقلب المنتدى : الصحة والغذاء Food @ Health
افتراضي

مشكورهعلى مرورك بارك الله فيكي







التوقيع

   
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)
   
الكلمات الدليلية (Tags)
ملف, المعدية, التعريف, بالأمراض, كاملا
   

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
   
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العصبية مفتاح اصابتك بالأمراض .. فرفوشة الصحة والغذاء Food @ Health 9 10-06-2013 04:48 PM
التعريف بمدينة بسكرة مدينتي الرائعة غدير الأساطير الجزائر 25 01-01-2013 04:50 AM
التعريف العام للسياحة صفاءالقلب منتدي السياحة والسفر Travel & Tourism 17 07-26-2012 03:26 AM
متصفح افانت الرائع والغني عن التعريف Avant Browser نبض القلوب منتدى الكمبيوتر والبرامج Technology Programs 8 07-15-2010 05:28 PM
طرق الوقاية من الامراض المعدية مجاهد الصحة والغذاء Food @ Health 4 03-14-2008 11:52 PM


Loading...

   

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. wsport
Adsense Management by Losha
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من منتديات
 
|