بمجرد  سماعك لإسم “هتلر ” فورا تتراود إلى دهنك تلك الصورة السيئة عن ذلك الحاكم الدكتاتور المتسلط والذي تسبب في إحدى أكبر المجازر البشرية في التاريخ. معظم الناس لا يعرفون أن هناك أشخاص مرو في التاريخ أكثر فضاعة من هتلر . 


من خلال هذه المقالة نستحضر بعض من هذه الشخصيات المدمية إن صح التعبير،والتي تسببت في مقتل و تعديب عشرات الملايين من البشر حول العالم.


أولى هذه الشخصيات “جنكيز خان” وهو مؤسس الإمبراطورية المنزلية. تسبب في قتل 40 مليون شخص خلال فترة حكمه.


ثاني شخصية “جوزيف ستالين” وهو ثاني قائد للإتحاد السوفياتي مسؤول عن مقتل ما يناهز 20 مليون شخص، بسبب فظاعته تركه مساعدو ينازع الموت ولم يسعفوه .


ثالث شخصية “أوليفر كروميل” هزم الملكيين في إنجلترا حين تسبب في مقتل الكثيرين خلال الحرب كما كان مسؤولا عن إعدام الملك تشارلز الأول سنة 1659.


أما الشخصية الرابعة فهي “الملك ليوبولد الثاني” وهو ثاني ملوك بلجيكا، تولى الحكم ما بين سنتي 1865و 1909 كانت له يد في مقتل 10 ملايين شخص الكونغو.


الشخصية الخامسة “بول بوت” تولى منصب رئيس وزراء كمبوديا بين عامي 1976 و1979، متهم بقتل 3 ملايين شخص من شعبه.


خامس شخصية “فلاد الثالث” “المخوزق” يعتبر أحد الأبطال القوميين في رومانيا بالرغم من قسوته ودمويته. من شخصيته استوحيت شخصية “دراكولا”.


سادس شخصية “ياهوذا الأسخريوطي” واحد من حواريي المسيح، وبحسب ما ورد في الإنجيل: هو الحواري الذي خان يسوع وسلمه لليهود مقابل 30 قطعة فضة، وبعد ذلك شعر بالندم على فعلته ورد المال لليهود ثم قتل نفسه.


أما الآن فسنسرد شخصيات أخرى اشتهرت بدمويتها لكن مع نون النسوة .
أولها “إيفا براون” رفيقة عشيقة هتلر تزوجته قبل يوم واحد من انتحارهما.
ثاني شخصية الكونتيسة المجرية “إليزابيث باثوري” والتي عرفت بلقب “كونتيسة الدم” أو “الملكة الدم” بسبب تاريخها الدموي في التعذيب والقتل.


أما الشخصية الثالثة من نساء الدم فهي “كاترين دي ميديتشي” زوجة ملك فرنسا “هنري الثاني” ،عرفت بالقسوة ومتهمة بتورطها في إرتكاب مجازر.
برغم من أنه مضى زمن طويل على ذلك غير أن قائمة مرتكبي الإجرام في حق البشرية لم تغلق بعد!!