أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، عن الفتاة الفلسطينية عهد التميمي، بحسب ما أعلن متحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية، بعد قضاء ثمانية أشهر في سجون الاحتلال.

وقال المتحدث، اساف ليبراتي، لفرانس برس، إن التميمي ووالدتها التي سجنت أيضاً قد تم نقلهما من قبل سلطات الاحتلال من سجن داخل إسرائيل إلى حاجز يؤدي إلى الضفة الغربية المحتلة، حيث تعيشان.

وكانت التميمي قد اعتقلت في 19 كانون الأول/ديسمبر 2017، بعد انتشار مقطع فيديو تظهر فيه مع ابنة عمها نور التميمي، تقتربان من جنديين إسرائيليين، وتطلبان منهما مغادرة المكان، وتقومان بركلهما وصفعهما.

وأصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية في سجن "عوفر" برام الله، في 21 آذار/مارس الماضي، حكماً بالسجن الفعلي 8 أشهر على عهد التميمي، بتهمة إعاقة عمل ومهاجمة الجنود الإسرائيليين.

ويرى الفلسطينيون في عهد التميمي مثالا للشجاعة في وجه التجاوزات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وحُكم على الفتاة الفلسطينية بالسجن فترة تتساوى تقريبا مع عقوبة القتل التي صدرت بحق الجندي الإسرائيلي أيلور عزريا (السجن تسعة أشهر) لقتله الفلسطيني عبد الفتاح الشريف برصاصة في الرأس بينما كان ممددا أرضا ومصابا بجروح خطرة من دون أن يشكل خطرا ظاهرا بعد تنفيذه هجوما بسكين على جنود إسرائيليين.

فيما يلي أبرز المعلومات عنها:

    ولدت في 31 يناير/كانون ثاني عام 2001 في الضفة الغربية

    كانت التميمي في الحادية عشر من العمر عندما استحوذت على الاهتمام الشعبي والإعلامي بعد أن ظهرت لأول مرة في مقطع فيديو تهدد جنديا إسرائيليا باللكم

    وهي في الرابعة عشر من عمرها انتشر مقطع فيديو لها وهي تعض يد جندي إسرائيلي كان قد احتجز شقيقها لاشتباهه بأنه كان يلقي الحجارة على الجنود الإسرائيليين

    في أواخر العام الماضي انتشر مقطع فيديو يظهرها وهي تصفع جنديا إسرائيليا

    أصبحت عهد التميمي أيقونة وطنية بالنسبة للفلسطينيين، الذين رأوا في وقوفها في وجه جندي إسرائيلي مدجج بالسلاح شجاعة كبيرة. وأصبح وجه عهد في كل مكان وفي كل شارع وانتشرت اللوحات الجدارية لصورتها كما بدأ الفلسطينيون يحملون صورها في المظاهرات

    يعدها الكثير من الإسرائيليين شخصية عنيفة ومثيرة للشغب تسعى للشهرة كما يقولون إن عائلة التميمي استغلت لوقت طويل ابنتها، كما يتهمون العائلة باستخدام الفتاة في محاولة لإثارة جنود إسرائيليين ومن ثم تصويرهم