نشر موقع الحدث الإلكتروني قبيل ساعات من إعلان صفقة القرن، أن مراسلة "العربية" و"الحدث" حصلت على معلومات حصرية من مصدر مقرب من فريق السلام المطلع على خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، المرتقب إعلانها، اليوم الثلاثاء، والتي سميت بـ"صفقة القرن" وأحاطتها السرية التامة على مدى 3 سنوات.
المعلومات تفيد أن الخطة تتضمن حل الدولتين.. دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل.
كما ستبقي الخطة على الوضع الحالي والخاص بالحرم الشريف تحت إشراف المملكة الأردنية الهاشمية.


وتأتي هذه المعلومات قبل ساعات من إعلان الخطة الكاملة، والتي عمل عليها فريق السلام بقيادة مستشار الرئيس ترامب، جارد كوشنر، حيث من المتوقع أن يعلن عنها الرئيس ترمب في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء من البيت الأبيض.
الخطة بحثها ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وخصمه الانتخابي زعيم حزب "أبيض أزرق" بيني جانتس، ولم يناقشها مع الفلسطينيين، الذين يستعدون ليومي غضب اليوم وغداً، رفضاً للخطة.
فقد أعلنت السلطة الفلسطينية رفضها لـ"صفقة القرن"، وحثت الحكومة الفلسطينية المجتمع الدولي على مقاطعتها.
كانت مصادر "العربية.نت" و"الحدث.نت" أفادت أن ما سيدلي به الرئيس ترامب هو اعتراف الإدارة الأميركية بـ"الأمر الواقع" وبـ"ضم الأراضي للحاجة الأمنية لإسرائيل"، تزامناً مع بدء مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
كما أكدت المعلومات أن الإدارة الأميركية ستقبل بضم إسرائيل للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتعتبر أن "الأمر الواقع" الذي فرضه الإسرائيليون منذ احتلال الضفة الغربية لا رجعة فيه.
يُذكر أن الإدارة الأميركية مهّدت لهذا الاعتراف منذ أسابيع عندما أعلن وزير الخارجية، مايك بومبيو، أن إدارة ترامب لا تعتبر المستوطنات الإسرائيلية مخالفة للقانون الدولي، وقال في الـ 18 من تشرين الثاني العام المنصرم، إن الإعلان الأميركي "يعترف بالواقع على الأرض".
كما أكدت المعلومات أيضاً لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، من شخصيات اطلعت بشكل مباشر أو غير مباشر على "صفقة القرن"، أن إدارة ترمب ستعترف أيضاً بانتشار إسرائيلي دائم على الحدود مع الأردن، أو ضم "غور الأردن"، لأنه ضروري لضمان أمن إسرائيل.
و كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الليلة أن المسؤولين الذين اطلعوا على صفقة القرن قالوا إن الخطة كانت منحازة لصالح إسرائيل في العديد من القضايا المهمة، بما في ذلك السيادة الإسرائيلية على القدس ، بما في ذلك المناطق التي يرى الفلسطينيون أنها جزء من عاصمة المستقبل للدولة الفلسطينية.
إلى جانب ذلك ، يقول المسؤولون، سيتم نقل بعض أحياء القدس الشرقية إلى السيطرة الفلسطينية.