عندما يتعلق الأمر بتحقيق ابتسامة لامعة، فتبييض الأسنان أحد أكثر الحلول شيوعًا. سواء تم إجراؤه في عيادة طبيب الأسنان أو في منزلك، سيمنحك هذا العلاج التجميلي أسنانًا ناصعة البياض. 

ولكن في حين أن العلاج نفسه مهم، فإن ما تقوم به بعد ذلك يؤثر أيضًا على النتائج طويلة المدى. لحسن الحظ، يمكن أن تساعدك بعض الممارسات في الحفاظ على ابتسامتك ناصعة لفترة طويلة بعد عملية التبييض.

ليس لديك أدنى فكرة عما يجب فعله؟ فيما يلي أربع طرق يمكنك من خلالها الحفاظ على أسنانك بيضاء بعد عملية التبييض:

1. كن حذرًا مما تضعه في فمك

على الرغم من أنه يمكن لأي شخص لديه أسنان دائمة أن يخضع لتبييض الأسنان، فإن هذا الإجراء التجميلي مفيد للغاية للأسنان متغيرة اللون أو المتصبغة. في حين قد لا تكون أسنانك كالورقة البيضاء بطبيعتها، إلا أن بعض العادات مثل تناول أطعمة مرتفعة الصبغات والتدخين يمكن أن يغير لونها الطبيعي.
نظرًا لأن عملية تبييض الأسنان مُكلفة ماديًا، عليك التأكد من أن النتائج ستدوم. من أفضل الطرق لفعل ذلك أن تكون حذرًا مما تتناوله.

الممنوع من المأكولات والمشروبات

أول 48 ساعة بعد تبييض الأسنان بالغة الأهمية للحفاظ على النتيجة. تجنب تناول الأطعمة والمشروبات التالية للتأكد من أن أصباغها لا تلتصق بأسنانك أو تسبب أي تغير في اللون مثل:

1- القهوة والشاي - تتسبب هذه المشروبات في صبغ الأسنان على الفور. يصبح التأثير أوضح عندما تتعرض الأسنان باستمرار لهذه المشروبات.
2- الصلصات ذات الألوان الداكنة - يمكن للصلصة الحمراء للمعكرونة وصلصة الصويا وحتى صلصة الشواء أن تصبغ الأسنان أيضًا.
3- عصائر الفاكهة - يمكن للعصائر ذات الألوان الداكنة من الفاكهة مثل التوت البري أن تصبغ الأسنان كذلك.
4- الشوكولاتة الداكنة - يحتوي هذا النوع من الشوكولاتة على نسب عالية من الكافيين، مما قد يترك الأسنان متصبغة.
5- الأطعمة الحمضية - يمكن للفاكهة الحمضية مثل البرتقال والليمون والليم أن تضعف مينا الأسنان، مما يجعلها أكثر عرضة لتغير اللون.

للتأكد من عدم إهدار أموالك في تبييض الأسنان، تجنب استهلاك أي شيء قد يبقّع قميص أبيض خلال أول يومين بعد تبييض الأسنان. إذا كنت لا تزال ترغب في شرب القهوة أو الصودا، فاستخدم شفاطًا بدلاً من الشرب مباشرةً من الكوب أو القدح. سيضمن ذلك عدم ملامسة أسنانك للمشروبات وتجنب تأثيرها على لونها.

الإقلاع عن التدخين

يمكن أن يتسبب التدخين أيضًا في تصبغ الأسنان إلى جانب بعض الأطعمة، وخاصةً القطران والنيكوتين الذي يحتويه. إذا كنت تخطط للخضوع لتبييض الأسنان، فتأكد من الإقلاع عن التدخين فورًا، إذا لم تكن قد قمت بذلك بالفعل. وإلا، سيذهب جهدك - ناهيك عن أموالك - سُدى.

1. جرب العلاجات المنزلية لتبييض الأسنان

إذا كنت خضعت بالفعل لعلاج احترافي لتبييض الأسنان، لا يزال بإمكانك تجربة بعض العلاجات المنزلية للمساعدة في الحفاظ على ابتسامة مشرقة.
يمكنك استخدام العلاج المنزلي التقليدي من صودا الخبز على فرشاة الأسنان. باستخدامها كمعجون أسنان، ضع صودا الخبز على أسنانك قبل شطفها في المنزل.

تؤدي بعض الأطعمة مثل التفاح والكمثرى والكرفس والجزر أيضًا إلى إنتاج اللعاب الذي يمكن أن يساعد في إزالة بقايا الطعام من الأسنان التي تسبب تصبغها، وينطبق نفس الشيء على العلكة الخالية من السكر.
هناك فائدة من وجود كل هذا اللعاب وهي أنه يحيد الحمض الذي يؤدي إلى تسوس الأسنان. باختصار، وجود المزيد من اللعاب يعني أن الأسنان كلها في حالة أفضل.

1. الحفاظ على نظافة الفم

تعتبر العناية بالفم والأسنان أمرًا مهمًا، بغض النظر عن إجراء الأسنان الذي خضعت له. في الواقع، لا بد من الحفاظ على نظافة الفم حتى لو لم تخضع أسنانك لأي شيء.
ومع ذلك، فإن أفضل طريقة للحفاظ على مظهر أسنانك بعد تبييض الأسنان هي الالتزام بنظام جيد لنظافة الفم.

تنظيف الأسنان بالفرشاة

نظّف أسنانك بالفرشاة مرتين على الأقل في اليوم أو بعد كل وجبة. يستغرق التنظيف المناسب دقيقتين على الأقل. ومع ذلك، لا يكمل معظم البالغين 120 ثانية.
يمكنك الشعور بطول الوقت الذي تحتاجه للتنظيف باستخدام مؤقِّت زمني. يمكن أن تكون دندنة النغمات مفيدة أيضًا لمعرفة ما إذا كنت تحتاج إلى مواصلة تنظيف الأسنان بالفرشاة.

أيضًا، يتطلب تنظيف الأسنان حركات قصيرة وخفيفة، خاصةً على طول خط اللثة، وحول التيجان، والحشوات، والأسنان المُرممة، والأسنان الخلفية.
من المفيد أيضًا اتباع هذا الترتيب عند التنظيف بالفرشاة:

1- الأسطح الخارجية والداخلية (الأسنان العلوية قبل الأسنان السفلية) - أَمِلْ فرشاة الأسنان بزاوية 45 درجة من خط اللثة ونظف بحركة متتابعة أو دائرية.
2- أسطح المضغ (الأضراس والضواحك) - نظف بالفرشاة من الخارج والداخل وعلى سطح المضغ برفق في حركات قصيرة ذهابًا وإيابًا.
3- اللسان - مرر الفرشاة على لسانك برفق لإزالة البكتيريا وجعل أنفاسك منتعشة.

إلى جانب اتباع التقنية المناسبة، يمكن أن يؤثر اختيارك لمنتجات الأسنان أيضًا على طول الفترة الزمنية التي تظل فيها أسنانك بيضاء. للحصول على أفضل النتائج، اختر معجون أسنان مبيض مصمم خصيصًا لإزالة البقع المتغلغلة تحت سطح الأسنان مباشرةً، كما يمكن أن يجدي نفعًا استخدام غسول الفم ومنتجات تبييض الأسنان الأخرى.

التنظيف بالخيط

 يزيل تنظيف الأسنان بالخيط بطريقة صحيحة ومنتظمة جزيئات الطعام والجير في المناطق التي يصعب الوصول إليها مثل خط اللثة وبين الأسنان. تذكر أن تراكم الجير قد يؤدي إلى تسوس الأسنان ومشاكل اللثة، لذلك يجب استخدام الخيط يوميًا لإبقاء أسنانك في مظهر أفضل من مجرد كونها بيضاء.

لتحقيق الفوائد المثلى للتنظيف بالخيط، ضع في اعتبارك اتباع التقنية المناسبة، على النحو التالي:

1- قص حوالي 18 بوصة من خيط تنظيف الأسنان ولف معظمها حول كل من أصابعك الوسطى. يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن بوصة واحدة إلى بوصتين لتستخدمها.
2- أثناء إمساك الخيط بإحكام بين السبابة والإبهام، حرك الجزء الفارغ من الخيط لأعلى ولأسفل بين الأسنان.
ثم اثنِ الخيط برفق على طول قاعدة كل سِن وتحت خط اللثة. تجنب إدخال الخيط أو سحبه بقوة لأنه قد يؤذي الأنسجة الرقيقة للثة ويسبب النزيف.
3- ارخِ الخيط من احدى يديك لاستخدام أجزاء نظيفة من الخيط لتنظيف كل سن.
4- لإزالته من بين الأسنان، استخدم نفس حركة الذهاب والإياب التي قمت بها لإدخال الخيط. هذه المرة حركه لأسفل وبعيدًا عن الأسنان.

1. علاجات المتابعة

قد تحتاج أيضًا إلى متابعة علاجات تبييض الأسنان كل ستة أشهر إلى سنتين وفقًا للطريقة المستخدمة. سيؤدي هذا إلى تحسين العلاج الأساسي وسيكون مطلوبًا باستمرار إذا واصلت التدخين أو تناول الأطعمة والمشروبات المسببة للتصبغ.

كلمة أخيرة: لا تنسَ مراجعة طبيب أسنانك

سواء كنت قد تلقيت علاج التبييض في المنزل أو في عيادة الأسنان، فلا يزال عليك زيارة طبيب أسنانك بانتظام حيث يمكنه أيضًا تقديم المشورة بشأن كيفية العناية بأسنانك، إلى جانب تلميع أسنانك وتنظيفها بشكل أكثر دقة.