أهمية التعليم الإلكتروني يعتبر بأنّه التعليم المتاح بمختلف الظروف ولمختلف الفئات، فالفرد المتلقّي قادر على الولوج إلى الغرفة الصفيّة الافتراضية في أي وقت ومن أي مكان ومهما كان عمره ومستواه. يحفّز وينمّي الفرد المتلقي، فالمتلفى بهذا النوع من التعليم يعتمد على نفسه في كل الأمور، فيحقّق التعليم الإلكتروني هدفاً إضافياً ليصبح المُتعلم أكثر فاعلية وتواصلاً مع الآخرين ونشاطاً. يقلّل كلفة التعليم على المُتعلم، بحيث لن يكون مطراً للخروج وقطع مسافات كبيرة للوصول إلى المدرسة أو الجامعة، وستوفر عليه أيضاً الوقت. يخفّض تكلفة التعليم على ميزانية الدولة فهو يحتاج عدد معلمين أقل، فنتخلص من مشكلة النقص بالمعلمين والخبراء، ويساعد الدولة بالتخلص من مشكلة أعداد المتعلمين المُزايدة، ويساعد بالتخلص من مشكلة الخدمات اللوجستية القليلة من مختبرات وصالات وقاعات تدريس. يتميّز بسرعة التوصل إلى المعلومة، وسهولة إيصالها للمتلقي، بسبب الصور التوضيحية والفيديوهات والأشكال المتخركة التي تساهم في إيصال المعلومة سريعاً وبأقل جهد ووقت ممكن. يساهم بإلغاء مبدأ الفروق التعليمية في القدرات، وتتحول إلى فروق زمنية في تجاوز الفرد المُتلقي مرحلة ما إلى المرحلة التالية فقط. يسهل التغذية الراجعة واسترجاع المعلومات في حال نسيها المتعلم أو أراد التأكد منها بسبب وجودها على قاعدة بيانات سهلة الاسترجاع.