أهميّة التعليم وقيمته الحضاريّة يبني به الفرد نفسه، ويحقق ذاته، حيث يشعر بإنسانيّته وتميزه في الحياة. يتغلب فيه الفرد على صعوبات الحياة المختلفة، فيختصر الوقت والجهد في العديد منها. يساهم في اندماج الفرد إيجابيَّاً في المجتمع. يشجع القيم الإيجابيّة والحدّ من القيم السلبيّة. تحقق الشعوب به كفايتها المعرفيّة والماديّة في مختلف جوانب الحياة. تحقق الأمم والشعوب من خلاله ازدهارها ورفعتها، ويسهل تواصلها الحضاري مع غيرها من الأمم تحقق الشعوب سعادتها به، وتقي نفسها من مختلف عوامل السقوط، والضعف، والانحلال، وتقي نفسها أيضاً من العلل والأوبئة الفتاكة. يسهّل مختلف مظاهر الحياة، ويشجع التقدم والإبداع والإفادة من الوقت في ذلك. ملاحظة: إنّ في ضعف الاهتمام بالتعليم نتائج وخيمة، تترتب على الأفراد والمجتمعات بدرجة متساوية، فيفقد الفرد قيمته الإنسانيَّة، وتصعب أمامه وتشق عليه مظاهر الحياة المختلفة، ويعمّ الجهل والتخلف في المجتمع، فينتشر الفساد، وتنتشر الأوبئة، وتعيش الأمم بمعزل عن بعضها.